مجموعه من أروع الروايات الحصريه والجديده علي مدونة قصر الثقافه

مجموعه من أروع الروايات الحصريه والجديده علي مدونة قصر الثقافه
روائي موهوب

 مجموعه من أروع الروايات الحصريه والجديده علي مدونة قصر الثقافه 





مجموعه من أروع الروايات الحصريه والجديده علي مدونة قصر الثقافه 


مصطفي اتقلب في السرير وبص في الساعه لاقي انه اتأخر : الساعه 9 ونص ولا الساعه دي مخرفهه معقول نمت كل دا ” وبص علي ليلي اللي نايمه راخ عند وشها وفضل يضايقها بدقنه “

ليلي قامت بضيق : يوووه قولتلك مليون مره احلق دقنك وهي خفيفه كانت قمر وهي طويله وحشه

مصطفي برفع حاجب: كلمة احلق دقنك دي عندي كبيره خدي بالك قال احلق دقني وبعدين مضيقاكي في ايه

ليلي وهي بتدعك في عيونها : مبعرفش ابوسك وبتخربش وحجات كتيرر كدهوو لما كانت خفيفه كنت وسيم وقمر

مصطفي بغمزه : يعني وهي طويله شويه كدا مش وسيم بردوو ولا ايه يابت

ليلي بصتله وهي بترجع شعرها لورا بغيظ : المشكله انك وسيمم اول ما بنزلك صوره استوري مشااء الله علي الاعجابات اللي بتجيلك ولا كأني مراتك ومخلفه منك الناس بطلت تختشي بااين

مصطفي بصلها بتركيز وقرب عليها وهو مضيق عينه وهي بترجع لورا بتوتر ولسه هتجري مسكهااا من شعرها بخفه : هو التيشيرت اللي حضرتك لابساه دا مش بتاااعي ؟

ليلي بضحكه مخلوطه بخوف : ايه يا حبيبي اللي هيحصل لما نلبس سواا يعني دا انا حتي مراتك يعني مش حد غريب

مصطفي بغيظ : يابنتي مبعرفش البسه تاني يعني انا جسمي دي جسمك انتي عندككك اشياء مش عندي بتبوظي الهدووم

ليلي ضــ,,ـــــربته في كتفه : اشياء ايه يا ساافل انت بعدين سيب شعري وجعتني

مصطفي ساب شعرها : اشووف فيكي يوم يا ليلي يابت محمود الحبيب منك لله يا بعيده فلووسي ومخلصاها هدومي ومبوظاهاا واخد منك اييه انا علي كدا مش عارف

ليلي برفع حاجب : واخد ايهه اقولك واخد اييه بتبوسني ببلاش وبتحــ,,ـــــضني ببلاش وو ” وبصتله بخجل وقال ” ببلاش بردو علي فكره بخلفلك ببلاش بدل ما كنت 55 كيلو بقيت 85 كيلوو وتقولي خليكي بطه شووفت بقا انت واخد اييه

مصطفي رفع حاجبه ببتسامه خبيثه وقرب عليها تاني لحد ما حاوطها بينه وبين الدولاب ومسك خصله من شعرها لفها علي صباعه برومانسيه : وو اللي ببلاش دا مش دافع مهر وشبكه ومقدم ومأهر قد كدااا علشان ال وو دا يبقي ببلاش ولا اييه ؟

ليلي بتوتر : ابعد بس شويه كدا كلمني من علي بعد انت مقرب كداا ليه الجوو حررر

مصطفي قرب اكتر واتكلم في ودنها : لاء ما الجوو الحرر دا انسب وقت وسلمي نايمه وانا متأخر علي الشغل وشكلي مش رايح يعني كل حاجه بتقولي استفرد بمراتك يا مصطفي ؟

ليلي برقت وبصتله : انسبب وقت لإيه يا سافل يا قليل الادب ابعد وبطل تتغرغر بيااا تقبلها علي اختك يعني ؟

مصطفي ابتسم وهو بيبوس خدها برقه : ايه يا ليلى انتي ناسيه ان وحيد ولا ايه انا معنديش اخوات وبعدين حتي لو عندي وحلوه ومزه وبطه زيك كدا جوزها حقه يتغرغر بيها براحته ” وحط ايده علي وسطهاا ” ولا ايه ؟

ليلي بتوتر : انا جعاانه اووي وعطشانه وعوزه اخد شور وعوزه ارتب البيت وورايااا حجات كتير وانت لازم تروح الشغل

مصطفي بغمزه : حلوو نبدء بالشور وبعدين الباقي ربنا يسهل بقااا

ليلي شويه وهتعيط خلاص : يا مصطفي ابعدد بقااا انت مفيش وراك حاجه غيري ؟

مصطفي باس شفايفها بخــ,,ـــــبث : ابدا مفيش غيرك اللي ورايا وبعدين انتي خايفه كدا لييه دا انتي يوم فرحناا مكونتيش متوتره كداا ” وغمزلهاا ”

ليلي بتوتر وهي بتبعد فيه : ابعد شويه علشان اعرف اتكلم انت مقوب مش مخليني مركزه في حاجه

” مصطفي قرب منها وباسها بوسه بكل رقه مخلوطه بعنــ,,ـــــف وبعد فتره بعد عنها وراح علي الحمام ليلي بعتبر مكنتش قادره تقف اصلا ”

ليلي بنفس تقيل : يخربيت ام بوستك اللي بتدوخ ديي الراجل دا بقاا خطر علياااا

مصطفي من الحمام : الفوطه يا ليلي معلش نسيتهاا

” ليلي راحت جابت الفوطه ولسه بتفتح الباب لقت اللي بيشدها لجوا وبيقفل الباب ”

………………………………..

” في منزل عيلة الجبراني وخصوصاً في شقة فؤاد ”

كنز كانت نايمه قامت علي رنت فونها بصيق فتحت من غير ما تعرف الرقم : الوو ايوا مين ؟

اماندا : زعلانه منك وهفضل مخصماكي علطول يا كنز ؟

كنز قامت بفرح : امااااندا حبيبة قلبي انتي بتكلميني منين؟

اماندا كتمت الصوت وقالت لسليم اللي قاعد جنبها : اقولهاا ايه ؟

سليم : قولي احنا في اجازه وانك عوزه تشوفيها ضروري ؟

اماندا فتحت الكتم : انا في مصر نزلنا اجازه الاسبوع اللي فات وعوزه اشوفك علشان انتي وحشتيني اووي

كنز : عيوني انتي اللي وحشتيني اووي نتقابل بليل في المول الصفااا اوكي

اماندا بفرحه : حاااضر ” وقفلت ” اخيراا هشوفهاا

سليم في نفسه : لما نشووف اخريتها معاكي يا ست كنز يالي شغله بالي بقالك سنتين انتيي ؟

👇🏻❤️💕👇🏻


أردف بقسوة:- بصي كدة واتفرجي على اللي هيكسرك بجد، أنا نسيت اقولك ان حاططلك كاميرا في الحمام وفي كل حتة للأسف بصي كدة الفيديوهات دي هتجيب فيوز عالية لو نزلت. 


بدأت تشاهد ما معه وجدت بالفعل فيديوهات لها وهي عا'رية تمامًا كل فيديو يختلف عن الأخر، شعرت بنصل حاد يُغرز في قلبها، تطلب الرحمة من كل ما يحدث لها، لا تعلم ماذا فعلت في حياتها حتى تتلقى كل عذا العذاب النفسي والجسدي، حياتها عبارة عن عذاب وحزن، ألم ووجع، ضعف وانكسار، مُحيت السعادة والفرح من قاموس حياتها إلى الأبد، فحتى قد نست تمامًا كيف تبتسم؟! ولماذا؟! ومتى؟؟! 


بكت بشدة عندما شاهدت تلك الفيديوهات الذي يذلها بها الان ليكسرها أسفله مجددًا، ورمقته باحتقار تمتمت مردفة بإزدراء وضيق 


:- أنتَ حقير بجد حقير، أنا في حياتي كلها مشوفتش أنسان أحقر منك ولا هشوف أنا واثقة من دة. 


صفعها مجددًا بقوة ضاحكًا بسعادة وفرح، ثم تحدث مردفّا ببرود ماكر يشبهه كثيرًا 


:- لا هو أنتِ عشان زبالة فمتستحقيش غير كدة، وأنا اعمل فيكي اللي يعجبني اصورك انشرهم اقتلك اللي يعجبني،  أنتِ زيك زي أي جزمة عندي مش اكتر اعمل ما بدالي فيها. 


ردت بقوة وضيق شديد من تقليله لها الدائم 


:- خلاص اقـ تلني أنا موافقة، أقتلني يلا. 


ارتفعت ضحكاته الماكرة بصخب يرد عليها ببرود 


:- ماهو أصل حتى دي بمزاجي برضو مش بمزاجك أنتِ ولا بكلامك مثلا.


تركها وبدأ يخفي حاسوبه من أمام عينيها بحذر تام، ثم سار متوجهًا نحو المرحاض، وهو يدندن بمرح وسعادة وصوت ضحكاته الماكرة ترتفع مخترقة أذنيها مما دفعها لوضع يديها فوق أذنيها مانعة ذاتها من استماعها لصوته أو صوت ضحكاته، أصبحت تعلم جيدًا أن ذلك العذاب الذي تعيشه لن ينتهي مهما حدث وسيظل الألم مصاحبًا لها، فكل هذا الذي في حياتها لن ينتهي سوى بموته.


👇♥️♥️


اوعكم تفكرو اني ضړپت مراتي علشان غلطت فيكم لا انا مراتي مغلطتش انا ضړپتها علشان هي علت صوتها في وجودي و مسمعتش كلامي و لو اي حد ڠلط فيها ميلومش الا نفسه سمعتووو و ساپهم و طلع من البيت كله

فرح فوق بټعيط انه ضړپها قدامهم و هي مغلتطش 

جه الليل و زين مرجعش و فرح قاعده زي ما هيا ټعيط عدي ساعه و لقاته جه و دخل غير هدومه و نام 

و هي قامت غيرت هدومها و

راحت علي الكنبه تنام 

زين بص عليها و قال تعالي نامي هنا 

فرح مړدتش عليه قام مسك ايديها و قالها انا بقولك تعالي نامي هنا

فرح پصتله و زقت ايده و راحت نامت علي السړير و هو نفخ و راح نام جنبها و حضڼها و ھمس جنب ودنها انا اسف 

فرح پصتله پدموع و غمضت عنيها و نامت و هو كمان نام 

قام الصبح ملقهاش جنبه لقاها طالعه من الحمام و مبصتلوش قام هو كمان دخل الحمام و خلصو و نزلو 

فرح كانت ساکته طول اليوم متكلمتش مع حد غير ام زين و كمان متكلمتش معاها كتير 

سميحه امه زين تعالي عايزاك يا ولدي 

زين قام راح معاها و دخل اوضتها 

امه انت ومرتك مټخانقين صح 

زين پتنهيده ايوا ياما 

امه انت الڠلطان هي مش غلطانه و لو النهارده مصلحتهاش والله لازعل منيك و مش هكلمك ابدا 

زين پاس ايدها حاضر يا ام زين 

امه يلا خدها و اطلع 

و طلعو قعدو شويه و هو قالها تعالي يا فرح عايزك 

طلعټ معاه من غير ولا كلمه 

زين هنفضل متخاصمين كتير 

فرح پصتله و سكتت ف اتكلم هو و قال بصي انا عارف مكنش ينفع امد ايدي عليكي بس انتي مكنش ينفع تعلي صوتك في موجودي و كمان اقولك اطلعي فوق ټعاندي 

فرح اڼفجرت فيه يعني


❤️💙🌺🌹❤️💙🌺🌹❤️💙🌺🌹


= يا انسه يا انسه ؟....

لفيت ببص لقيت شب شيك وقمر بصتله وبصيت حواليا ملاقيتش حد شورت علي نفسي بستغرب

= انت بتنادي عليا ؟

لاقيته قرب مني شويا وبيمد أيده بورقه وبيبتسم ابتسامه لطيفه كده بصيت علي الورقه بستغراب وبعدها استغرابي اتحول لغضب

= ااي الورقه دي حضرتك بتعاكس وشغل ورق وارقام وكده يعني


بصلي بستغراب وصدمه وبعدها ضحك بصوت عالي لدرجه اني افتكرته مج**نون


قولتله بغيظ


انت يابني ادم هو انا قولتلك نكته


لقيته هدي شويه وبعدها قال بجديه


انتي فهمتي غلط انا كنت ماشي لقيت الورقه دي وقعت من شنطتك وقولت اكيد مهمه


بصتله بعدم تصديق شويه وبعدها مسكت الورقه وفتحتها لاقيتها فعلا بتاعتي كانت روشتت الادويه بتاعتي


بصتله ب امتنان شويه وشكرته واتاسفتله جيت امشي لقيته بينادي تاني


يا انسه استني


لفيت بزهق


اتفضل اي تاني وقع مني


بصلي فتره ولاقيته بيقولي بدون وعي اني حلوه


تنحت شويه كده وبعدين فوقت ولسه هزعق لاقيته بيتاسف


هو.. استني انا مقصدش انا قصدي انك حلوه بنوته جميله يعني


هي.. هو حضرتك طالبه معاك معاكسه يعني


هو .. يبنتي ده انا بجاملك


هي بعصبيه.. هو حد طلب منك تجاملني ولا تقولي حاجه شكرا ليك واتفضل ابعد خليني امشي


هو بلهفه.. طب ممكن اسالك حاجه


هي بضيق .. اممم بسرعه عشان عندي معاد مع دكتور


هو بفضول .. انا شوفت الورقه بس استغربت أنها مستشفي سرطان هو دي ورقتك ولا حد عندك


بصتله بحزن وعصبيه وضعف وعيني اتملت دموع ومن غير ما ارد عليه جريت جريت عشان أنا أضعف من اني اقف أقوله أن دي تبقي انا .أنا اللي عندي كانسر


أما هو فضل واقف مصدوم ومستغرب أنها تجري كدا وبعدها خرج تلفونه وهو بيبص في ورقه الروشته اللي صورها هو فعلا اعجب بيها وفضل وراها بس لمه الورقه وقعت خدها حجه عشان يكلمها وصور الروشته عشان فيها رقم خمن أنه رقمها فضل واقف يبص في مكانها بشرود وتفكر فقرر يروح شغله وبعدها هيحاول يتواصل معاها


انما هي كانت واقفه قدام المستشفي ودموعها بتنزل من عينها غصب عنها لأن الوجع رجع تاني نفس احساس كل جالسه نفس الكيماوي المتعب وهي برضه لوحدها دخلت المستشفي وبتحاول تضحك في وش صاحبها اللي اتصحبت عليهم وقت فتره علاجها ووكل فتره بيجي في بالها الشخص المجهول الغريب اللي شافته قد اي هو لطيف وجميل بس اكيد مش هيبصلها وعنده الفكره دي انهارت في البكاء لحد ما سمعت صوت حد بيخبط مسحت دموعها بسرعه وعدلت حجابها و ادته الاذن يدخل واول ما دخل اتصدمت هو نفس الشخص اللي شافته الصبح اي اللي جابه وراها


انما هو وقف مصدوم ازاي جت لهنا وهل هي مريضه ام جايه لازياره حد قريبهاا….....!!!!


🌹🌺💙❤️🌹🌺💙❤️🌹🌺💙❤️🌹


ده انا هصفي دمك كله لو مقولتيش بتكلمي مين وبتوصفيله لبسك!!!


حتى ابنه الصغير صار يتجاهله منذ عدة أيام وصار يحذوا حذوها في عقابها، ذلك الصغير الماكر يتصيدها كلها لنفسه ويتمرغ بين احضانها مستمتعًا بحنانها بينما هو يتلوى بنار الوحدة والشوق.

نظر لريم التي استقامت واتجهت لصنع الفشار فانتهز الفرصة واتجه يجثو بجوار عمر ثم جذب الصغير من قميصه ليقف امامه ويهتف به من بين اسنانه:


-بتبعني يا عمر وبتنفضلي هو ده اتفاقي معاك!


عقدت عمر ذراعيه واجابه بشفاه مزمومه في حنق طفولي:


-مش بنفضلك، انت اللي مش بتعمل حاجة وسايبني اصالحها لوحدي.


لطمه ريان خلف رأسه في انزعاج وقال مستنكرًا وهو يلقي نظرة خلف ظهره متوجسًا عودتها:


-اصالحها ازاي يا روح أمك وأنت واخد كل وقتها، طيب قولها نقعد مع بابا شوية، او اعمل اني واحشك يا راجل.


-انت مقولتليش!


اعترض عمر وهو يلوي ملامحه فدفع "ريان" رأس "عمر" بخفه نحوه محذرًا:


-هتعمل عيل عليا دلوقتي، بقولك ايه ياض تكونش فاكر هتعيش معاها وانا هغور في داهية،

لا فوق ده هو باكدج واحد انا وانت يا مفيش وابقى خلي الانانية تنفعك ساعتها.


-يوه دي ما بقتش عيشه، ما انت اللي فاشل اعملك ايه.


-فاشل، ايه فاشل دي يا ابن الكلب؟

ما انت لو محترم تعمل بلقمتك وتساعد ابوك، أقولك ... اعمل تعبان يا اخي بليل وقولها عايز بابا ينام معانا وسيبني انا هتصرف.


تركه "ريان" حين أحس باقتراب "ريم" فتحرك لمقعده سريعًا يتصنع الانشغال بالحاسوب، وضعت "ريم" الوعاء المليء بالفشار أمام عمر الواجم فسألته:


-مالك يا عمورتي؟


هز عمر رأسه بالنفي وأعاد تشغيل جهازه ليندمج كلاهما، هربت منه نظرة نحو والده الذي يحدق به بعيون ضيقه واتسعت عيناه بخوف حين مرر اباه اصابعه امام عيناه نحوه في تهديد مباشر بالمراقبة، فمط شفتيه في ضيق واخذ عقله الصغير يفكر في حل يساعده به كي يتجنب سخطه الذي سيتحول لغباء لا محالة مستهدفًا به ريم، ليتمتم في قلة حيلة:


-مش معقول انا اللي لازم أعمل كل حاجة!


رن هاتف "ريم" واشتعل صدر "ريان" عندما دلفت للحجرة بعيدًا عنهما، فلم يقدر على الثبات واتجه خلفها يحاول استراق السمع في غفلة عن صغيره المنشغل بألعابه.


-مفيش أرخم من قعدت الرجالة في البيت، انا مش فاهمة قاعدلي ليه ده.


-يا بنت الجزمة.


همس ريان من بين اسنانه بتوعد متسائلًا عن هوية المتحدث التي تتذمر معه بشأن وجوده، دوت ضحكتها لتنهش الغيرة في قلبه وسمعها تقول في غنج:


-لابسه بيجامة برموده وتي شيرت عادي.


خرج منه لفظ اعتراضي تلاه لفظ بذئ ثم اندفع للغرفة بدون تفكير هاتفًا:


-انتي بتكلمي مين؟


التفت ريم المرتعبة نحوه وقالت في شبه هستيرية:


-حد يخض حد كده يا بني آدم، صفيت دمي.


-ده انا هصفي دمك كله لو مقولتيش بتكلمي مين وبتوصفيله لبسك.


نست ريم من يحادثها على الخط وتخصرت في اعتراض قائلة في نبرة مستهجنه:


-أنت كمان بتتصنت عليا.


اتجه نحوها عازم النية على جذب الهاتف منها فركضت حول طاولة صغيرة بمنتصف الغرفة وقالت في حده:


-متقربش مني واطلع برا اوض...اااه..


صرخت حين اندفع يجذب الهاتف في قوة من بين اصابعها وزمجر في السماعة:


-مين معايا؟


-أنا وسام...هو في حاجة؟


انعقدت ملامح ريان في بلاهه وهو يستمع لنبرة وسام المتوترة ثم طالع ريم التي تقتله بنظراتها قبل ان تميل لتجذب الهاتف منه مرة أهرى قائلة في تهكم:


-ارتحت، ممكن تطلع برا ومتدخلش في حياتي!


رمقته بحقد جعل الدماء تتدفق في وجنتيه فيبرز الحرج الذي تلبسه فغمغم بشكل غير واضح:


-طالع.


وبذلك وضع قدم خلف الأخرى في وتيرة سريعة يتسابق للخروج من أمامها وقد جعلته كالثور الابله.


لمعت عيون "ريم" في انتصار وارتفع جانب وجهها في ابتسامه ماكرة، اهلًا بك مُعذبي في صرح كيدي العظيم، اختر رقمًا وانتظر بكل كبرياء فرصيدك هناك على وشك النفاذ.

🌺🌹❤️💙🌺🌹❤️💙🌺🌹❤️💙🌺



إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
تم اكتشاف AdBlock!
لقد اكتشفنا أنك تستخدم المكون الإضافي adblocking في متصفحك.
تُستخدم الإيرادات التي نحققها من الإعلانات لإدارة هذا الموقع ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.