رواية جاسر وريم حصريه وجديده في مدونة قصر الثقافه
![]() |
رواية جاسر وريم حصريه وجديده في مدونة قصر الثقافه
بتمسح شقتهم وفاتحه الباب و سايبه شعرها الطويل الجميل الناعم متبهدل ع جسمها وهو طالع ع السلالم بثبات و عيون ف قمه الجمال و غمازات ظاهره ع خدوده الرجوليه حتي من غير ما يضحك .و جسمه الطويل و الممشوق و القوي .و شعراته و لبسه وريحته .كل حاجه فيه تجنن . و اسمه جاسر ....
و كل اللي يلمحه ف العماره .يستغرب .واحد فخم زي دا .جاي هنا ليه ؟
عم متولي : معلش يابني المكان مش قد كده
جاسر بصوت رخيم : لا ابدا يا عم متولي .عجبني .
فجاه وصل ل ودانهم صوت ريم الرقيق الانثوي و هي بتغني .
جاسر اول ما سمع الصوت دا .استغرب و ملامحه اتغيرت للذهول .معقول ف حاجه بالجمال دا .
عم متولي وهو بيضحك : يخرب عقلك يا ريم .
جاسر وهو بيبص ل متولي بدهشه .بس ودانه مركزه مع الصوت .
جاسر بتساؤل : مين ريم دي ؟
متولي بتواضع و خجل : دي ريم .دول هيبقوا جيرانك .شقتك هتبقي قصاد شقتهم .
جاسر بتفكير. : لا و مالو . اهو بالمره نسمع صوتها دا كل شويه .
رواية جاسر وريم حصريه وجديده في مدونة قصر الثقافه
متولي و حس بالخجل الممزوج بالضحك : هي مجنونه بس بنت حلال والله .
جاسر بتأكيد : اكيد .و الا هيبقي ليا تصرف تاني .و بص ل متولي ببرود و قال. انت عارف اني بدايق بسرعه ومش اي حاجه تعجبني بسهوله .
متولي بتواضع .اكيد يابني .ان شاء الله المكان هيعجبك .
وهما طالعين ع السلالم .
جاسر عيونه سبقاه
كأن الفضول هيقتله و يقرب اكتر من الصوت دا .و يشوف صاحبه الصوت العذب دا .
عم متولي ب تمهيد. اهو يا جاسر بيه دي اخر سلمه .
جاسر بهدوء. تمام
فجاه وصلوا ل اخر سلمه ف السلالم و ياريتهم ما وصلوا
فجاه خرجت ريم و هي بترش ميه ب اندفاع ناحيتهم و هي بتغني بحماسه و بتنهي مقطع موسيقي و مغمضه عيونها .
جاسر كان مندمج ف الصوت بتاعها .فجاه كائن غريب ظهر قدامهم .و فجاه الميه غلوشت الرؤيه .ف شهق جاسر بقوه .
متولي بصدمه يا خبر ابيض .انت كويس يا جاسر بيه ؟
فتحت ريم عيونها بارتياح و فرحه . و رضي من نفسها انها غنت بالروعه دي
فجاه اتخضت و عيونها برقت و حطت ايدها ع بؤها بصدمه .
رواية جاسر وريم حصريه وجديده في مدونة قصر الثقافه
جاسر باندفاع. ايه الأرف دا .ايه اللي هببتيه دا .و بصوت اقوي قال انتي اكيد مجنونه .
ريم مش قادره تاخد نفسها و مرعوبه من الكائن الغاضب دا .و مكثوفه و خايفه .
جاسر بعنف. ما تردي .ايه اللي هببتيه دا .و لا انتي كمان خارصه .
ريم ف الاول قررت التماسك بس لما كلمها بالاسلوب دا و الصوت دا .
ريم بصوت باكي ضعيف اسفه والله مكنش قصدي
جاسر بشراسه هو ايه اصله دا .اعمل ايه باسفك دا .هه .قوليلي
قربت ريم من متولي و استخبت فيه
ريم بخوف و صوت ضعيف : عم متولي .
جاسر و بقت المسافه بينه وبينها قريبه
جاسر بقوه. قال بتخافي يعني .ايه المسخره و الارف دا. و بص ل عم متولي
وقال بقوه بقا دي اشكال تجيبني اعيش جمبهم يا متولي .
ريم بغضب من كلامه. اشكال مين .انت مش شايف نفسك .ف حد متربي .يعلي صوته و يتكلم بالهمجيه دي .
جاسر و بيقرب وشه منها و عيونه كلها شرار. انتي تخرسي خالص .كفايه اللي نيلتيه
ريم وهي بتحكم بقبضتها الصغيره بقوه ع جسم عم متولي و بتخبي راسها فيه خوف من جاسر و عيونه اللي كلها كره .
عم متولي برجاء خلاص يا جاسر بيه .حقك عليا انا .تعالي نروح شقتك .
جاسر بهدوء مصطنع اه ياريت .مش طايق ابص للقرف دا .و بصلها بقرف. دا منظر بنت ؟
رواية جاسر وريم حصريه وجديده في مدونة قصر الثقافه
ريم فتحت عيونها بصدمه و قد ايه كلامه و نظرته الساخره وجعتها .ف صرخت ببكاء ضعيف و اندفعت بسرعه ناحيه باب شقتهم و قفلته بقوه و بدات ف البكاء .
عم متولي بزعل ع ريم. ليه كده يابني .كسرت بخاطرها
جاسر وهو واقف بثبات وملامح غاضبه ع وشه .و عيونه ع الباب اللي اتقفل من شويه بقوه .بواسطه جسم انثي ضعيف هش بصوت باكي مجروح .
جاسر بشماته. انا عملت ايه يعني. عجبك اللي هي عملته .خليها كده .صوت عياطها احلي بكتير من صوت غناها .
و بعد عيونه عن باب شقتها ب اهمال و راح شقته اللي قصاد شقتها و متولي مشي وراه ب طاعه و زعل ع ريم .هو عارفها كويس اوي .و بيحبها زي بناته.
ريم دخلت الشقه و عيونها البريئه كلها دموع .و بتعيط بوجع و شهقات مسموعه بطريقه طفوليه و كأنها مستنيه حد يجي يراضيها و يصالحها .
بعدها ب دقايق هدات و بدات تبص حواليها بزعل ووجه عابس .كانها مستنيه من اثاث البيت انه يصالحها او يقولها متزعليش .
فجاه افتكرت جاسر بجسمه و هيأته و ملامحه و زعلت و خافت اكتر لما كلامه بدأ يتردد بقوه بداخلها
ريم قامت بسرعه ع اوضتها و بصت ف المرايه .
ب عبوس اطفال
لقت عيون ب لون جميل و شفايف انثويه وردي طبيعي و خدود جميله و شعر طويل ولكن غير مرتب و هدوم كلها ميه و مساحيق تنضيف.
ريم بدفاع عن انوثتها. انتي عثوله ابت .بس انتي كنتي بتنضفي .و النضافه حاجه حلوه .هو اللي مش كويس.
ريم ب تركيز مفاجئ مين دا و بيعمل ايه ف عمارتنا .
فجاه سمعت جرس الباب
ريم راحت ع الباب و متفائله ان بسمه تؤامها هي اللي ع الباب
ريم فتحت الباب و ببسمه و سعاده. بسمه!
فجاه ملامحها اتحولت للدهشه و لما دققت اكتر ف عيونه القاسيه خافت.فجاه اتحول وشها ل عبوس طفولي .
و قفلت الباب ب خفه و حركات انثويه بدلع .و غرور
جاسر بعيون مصدومه من رده فعلها لما شافته
جاسر بصوت عنيف علشان يخوفها انتي يا بتاعه انتي .انتي مبتحرميش .افتحي الزفت دا بدل ما اكسره
ريم واقفه ورا الباب و سانده بجسمها كله عليه وكان ع وشها ابتسامه نصر انها انتقمت منه و احرجته .زي ما احرجها
فجاه بوءها فتح من الصدمه و فتحت الباب بسرعه
ريم باندفاع و عيون ناريه ع فكره انت انسان مش متحضر .ايه الاسلوب دا !
جاسر بنفاذ صبر و تماسك وعيونه ف عيونها بشراسه قالها بصوت بارد مستفز. انا بتعامل كويس مع البنات الجميله مش مع امثالك و مسك طرف شعرها وقال بقرف. ايه دا ؟ دا منظر بنت
ريم بخدود حمرا من قله ذوقه و اقتحامه و اهانتها ف انوثتها
دفعت ايده بتذمر و ضعف
و بتبصله بعيون غاضبه بتغزوها الدموع
جاسر ببرود المهم .متولي قالي خلي ريم توضب شقتك ع هو ما يروح يشتريلي اكل علشان يجهزهولي .
ريم : نعم ؟؟؟؟ انت فاكر نفسك مين يعني .لا طبعا .
جاسر بتذمر غاضب مليش دعوه .مش مشكلتي .هو قالي دا واجب ضيافه من الجيران .
ريم حبت تدايقه .واجب الضيافه دا بنعمله مع الناس المحترمه مش .......
فجاه قاطعها صوت حسن من ع السلالم .
حسن بقسوه ريم ؟ ايه اللي بتعمليه دا
ريم و رجليها بدات ترجع خطوات ل ورا بخوف
و جاسر خد باله و بصلها باستغراب .
حسن راح بسرعه قدام جاسر
حسن اتفضل حضرتك يا بيه ع شقتك وهي هتيجي تروقلك الشقه .متولي قالي ع حضرتك
جاسر بعيون مدهوشه و عيونه ع حسن و ساعات بيمررها ع ريم .و لاحظ خوفها و انكماشها
جاسر بصوت رخيم و حضرتك تبقي مين
حسن و بص ل ريم بعتاب انا بابا ريم
جاسر بصوت صارم بنتك لسانها طويل .ياريت تربيها و بص ل ريم ببرود
ف اتحولت نظرات ريم الخائفه ل نظرات رعب ...
جاسر مهتمش و مشي بثبات راح ع شقته اللي قصادهم .
فجاه وقف
جاسر بتذكر. اه صحيح .
و بصلهم. ياريت هدومها دي تغيرها او تستحمي قبل ما تجيلي . تمام؟
حسن ب اسراع .حاضر يا بيه
ريم و بتبص ل جاسر بوجع وحاسه بظلم .
جاسر راح شقته و قفلها
ريم واقفه مرعوبه
اول حسن ما بصلها .جريت ع اوضتها
حسن دخل وراها بسرعه وقفل باب الشقه
حسن بغضب وهو رايح ع المطبخ. اه يابنت الكلاب
و فجاه جاب خرزانه او عصا صلبه ومسكها بغيظ وقال بغضب وربنا يربيكي من اول و جديد
